افتتاح فعاليات مهرجان "تراتيل سجادية" العالمي الثاني في كربلاء

افتتاح فعاليات مهرجان "تراتيل سجادية" العالمي الثاني في كربلاء
(الأحد ٢٥ محرم ١٤٣٧) ١٤:٢٠

افتتحت فعاليات مهرجان تراتيل سجادية العالمي الثاني، أمس السبت ۷ نوفمبر / تشرين الثاني الجاري داخل الصحن الحسيني الشريف بكربلاء المقدسة.

الموقع التخصصي للمسجد، شهدت العتبة الحسينية المقدسة انطلاق فعاليات مهرجان تراتيل سجادية العالمي الثاني داخل الصحن الحسيني الشريف.
والمهرجان انطلق الساعة الثالثة من مساء أمس السبت، بحضور نخبوي ثقافي وفكري واعلامي مع مشاركة نخبة من رجال الدين، فضلاً عن كتاب ومؤلفين ومهتمين بالشأن الحقوقي من العرب والاجانب، ناهيك عن مشاركة مؤسسات ومنظمات حقوقية وإنسانية مختلفة.
وقال المشرف على المهرجان، السيد جمال الدين الشهرستاني: ان هذا المهرجان هو النسخة الثانية هذا العام تحت عنوان "رسالة الحقوق للإمام زين العابدين (ع)، منهج ودستور" وذلك بالتزامن مع ذكرى استشهاد الإمام السجاد (ع)، وسيستمر لمدة ثلاثة أيام، بمشاركة رفيعة من رجال دين وكتاب وأدباء ومؤلفين ومهتمين بالشأن الحقوقي من العرب والاجانب خصوصاً من لبنان وتونس والبحرين وايران وفرنسا وسويسرا وألمانيا وأمريكا، فضلاً عن العراق كبلد مضيف.
وبين الشهرستاني: برنامج المهرجان حافل بفعاليات وفقرات متنوعة، منها جلسات بحثية (مؤتمر علمي)، وأخرى شعرية وعرض مسرحي، فضلاً عن إقامة معرض للكتاب ومسابقة لأفضل لقطة تصويرية وجلسات حوارية أخرى.
ويذكر أن العتبة الحسينية المقدسة كان قد أقامت النسخة الأولى من هذا المهرجان في تشرين الثاني من العام الماضي، والذي عّده المهتمون في حيناها، بأنه نقله نوعية في ايصال الثقافة الإسلامية وتسليط الضوء عليها وتعريف المجتمع الدولي بقيمة ما يمتلكه المسلمون من تراث غني، ومنه رسالة الحقوق التي سطرها الإمام السجاد عليه السلام قبل أكثر من 1300 عام، لتشتمل على كافة الحقوق المترتبة على الإنسان المسلم نحو ربه ونفسه وأخيه المسلم بل وغير المسلم بـ (50) حقاً مثلت بمجملها النهج الأمثل والأرقى للإنسانية جمعاء بعيداً عن المعتقد واللون والعرق والدين وأي سيسيولوجيا أخرى، كما ويعد هذا المهرجان واحداً من عدد من المهرجانات والمؤتمرات الدولية التي دأبت العتبة الحسينية المقدسة على اقامتها والدعوة اليها كنوع من الانفتاح الفكري والثقافي الذي تتوخاه، فضلاً عما تستهدفه من ايصال خطابها النوعي والمعتدل الى أقصى بقاع المعمورة سيما والعالم يعيش حالة من التطرف الفكري والديني وبالتالي حاجته للوسطية والاعتدال.

تازه ترين

ارسال نظر

البريد الالكتروني مطلوب
شخصيات تركت: 500
التعليق مطلوب

پربازديدترين